Thursday, June 9, 2011

Nov. 2009

جدار برلين وخرافة اسرائيل الكبرى

احتفلت المانيا قبل ايام  بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين.
يذكرنا هذا الحدث بالجدار الذى تقيمه سلطات الاحتلال منذ سنوات على الارض الفلسطينية المغتصبة ....مدعية انه لدواعى الامن.
من المعروف ان ادارة الاحتلال تهدف فى اغلب قراراتها ومخططاتها الى تغطية اعمالها الغير شرعية  بغطاء زائف وتبريرملتوى.

هل يمكن تصديق ان هذا الكيان العسكرى المثقل بالآت الحرب بدءا من البندقية الى النووية يطلب الامن من المجاورين المجردين من اى سلاح فعال والذين لا يتحركون الا بنطاق مقيد ومحاصرومراقب.

ان هدف هذا الجدار هو محاصرة السكان العرب والتضييق عليهم اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا ليسهل ترويضهم وكسر شوكتهم والتنازل عن حقوقهم.
 بالاضافة الى اقتطاع اجزاء من اراضيهم لضمها الى مستوطناته، وقطع التواصل والارتباط الاقليمى الجغرافى للكيان الوطنى الفلسطينى المنتظر.

جدار الاحتلال البغيض يتألف من وحدات اسمنتية تغرس بالارض بطريقة هندسية تسهل انشاءها وتحريكها وازالتها.
هنالك من يفرض ان هذا الجدار سيكون مستقبلا حدود الكيان الاسرائيلى.
وهذه الفرضية ضعيفة. فهذا الكيان التوسعى الذى انشأ قبل ستة عقود لم يعلن او يصرح حتى هذا الزمن ببنود دستوره ولا بخطوط حدوده الدولية.

ان سلطات الطغيان تعلم ان هذا الجدار لا يكفى ليضم ويسع حدود اسرائيل الكبرى الاسطورية  التى تخطط وتسعى لها الصهيونية منذ قرن من الزمن.
وقد هددت قبل ايام باعلان - ما زعمت- انه حقها الدينى والالهى فى كافة ارض فلسطين.

 عندما تتغير موازين القوى الاقليمية.... يختفى الجدار وتثبت الحقوق.

.

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home