21-06-2011
مدونتى الورقية
الزمان : بعد تاريخ 21 آذار 1968 م
المكان : عمـان
ان المدونات الالكترونية التى دخلت نظم حياتنا البشرية منذ حوالى العقدين من الزمن جاءت بعد المدونات الحجرية والمدونات الورقية.
وقد وصل عددها العالمى الى حوالى مائة وخمسين مليون مدونة. منها المختصة بالنصوص ومنها بالصورومنها بمقاطع الفيديو ومنها بملفات الموسيقى وهكذا....الخ.
علينا ان لا ننس مدوناتنا الورقية حتى لا تضيع فى المحيط والطوفان الالكترونى.
وهذا ما دفعنى ان ابتدء بذكر احد اها وهى (مفكرة) 10×15سم.
خاصة بموضوع " دورة تدريب على استعمال السلاح".
21 آذار1968م كانت احداث معركة الكرامة التاريخية التى تمت بها هزيمة
قوات الجيش الاسرائيلى التى حاولت احتلال الضفة الشرقية من نهر الاردن
لتثبيت قواعدهم العدوانية على سلسلة الجبال الاردنية الغربية، المرسومة على خرائطهم الاسطورية كحدود لاسرائيل الكبرى المزعومة.
كان من تداعيات هذا الحدث ان ادركت الفاعليات الرسمية والشعبية العربية
بشجع السياسة الاسرائيلية وطمعها الغير محدود بالاراضى والموارد العربية.
وابتدأ المسؤولون الاردنيون فى دعم المقاومة الشعبية المحلية كسند للقوات
المسلحة الاردنية. .. منها توفير مستلزمات التدريب على استعمال السلاح
لموظفى الحكومة فى ذلك الحين.
تم تخصيص لوزارة الداخلية- الشؤون البلدية والقروية (كما كانت
تسمى حينئذ)، محاضر ومدرب ضابط
تسمى حينئذ)، محاضر ومدرب ضابط
فى الجيش الاردنى هو مصطفى العتوم (ابوسمير)، كان يمتاز بغيرته
وحماسه الوطنى بالاضافة الى حسن القائه وشرحه باسلوب هادىء.
ابتدأت تدوين المفكرة المذكورة خلال محاضراته بدءا من تاريخ 06-07-1968
حتى تاريخ 08-08 حيث انتهت بتمرين رماية عملى بميدان رمى طبربور.
كان ابو سمير يحضر معه السلاح موضوع الدرس مع ذكر جميع مكوناته
واسمائها وفكها وتركيبها وتعبئة العتاد وانواعه وقواعد التسديد واوضاع الرمى
وقنبلة الانيرجا ورشاش الستن وقنبلة الميلزورشاش البرن. ثم حفرالخنادق
وطرق الزحف نظرى وعملى والدفاع عن الابنية والامن العسكرى.
ان المدونة المذكورة شاء لها الزمان ان تكون فى هذا الشكل الورقى.
كان " Bill Gates" فى ذلك التاريخ عمره 13 عاما،
ولم تكن قد نضجت " تقنية المعلومات" ولم يكن متوفر الابتوب او iPad.
مدونتى الورقية المسنة. لحقت اخيرا بالانظمة والمدونات االرقمية.
واكتفت بالاشتراك مع نظيرتها الالكترونية لاحتضان صفحة واحدة من
اوراقها للذكرى، مبينة ادناه.

0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home