نفت الخارجية
الاسرائلية هذا اليوم وجود اى علاقة للكيان الصهيونى باغتيال الرئيس الفلسطينى
الشهيد ياسر عرفات قبل تسع سنوات .
دفعها الى ذلك
ظهور نتائج الفحوصات المخبرية التى اثبتت ان وفاة الرئيس
الراحل كان نتيجة
تسميمه بمادة مشعة ذات سمية فائقة. وقد اشار تقرير المختصون بان هذه المادة (
بولونيوم – 210) موجودة بالطبيعة ولكن الكميات الزائدة منها تشبه التى يتم انتاجها
فى مفاعل ذرى.
ان حديث الاغتيال
المعلن ليس من شؤون وزارة الخارجية، وتصريحها للصحافة عبارة عن استغفال الاعلام
والرأى العالمى.
لماذا لا يتقدم مسؤول المخابرات العامة – الموساد – لينفى تورطهم فى هذه
الجريمة البشعة النكراء، وان كان فى ذلك الزمن غير موجود فالوثائق والملفات موجودة
وعليها تعليمات وموافقات طاقمهم الوزارى الامنى.
لا شك ان بعضنا لم
يزل يذكر الاحاديث المعلنة فى ذلك الحين لرئيس الوزراء ( شارون ) الذى يطلب بها
التخلص وتصفية الرئيس الفلسطينى الذى كان يعتبره بانه هو موجه الاننتفاضة الثانية –
انتفاضة الاقصى . لا ضرورة
للحديث عن وحشية شارون عندما كان قائدا عسكريا وعن جرائمه اللانسائية سواء فى
فلسطين او لبنان.
لا ضرورة كدلك
للحديث عن الموساد وقسم تطوير وتحديث السموم ونشاطها بعمليات الاغتيال
التكنولوجية. ولن ننس ان نشاطها وصل الى عمان بمحاولة الاغتيال الفاشلة للقائد
الحمساوى خالد مشعل بايلول سنة 1997 عن طريق حقن مادة سامة لا تترك اثرا فى اذنه
عندما كان خارجا من مكتبه.
سوف تظهر الحقيقة
كاملة ... وتظهر الخديعة والعنف الصهيونى فى انهاء حياة قائد وزعيم عربى مخلص مد
يده لانهاء النزاع العربى الاسرائيلى واحلال السلام على الارض المقدسة.
رحمك الله يا ابو
عمار واسكنك فسيح جناته.
م. شمس الدين
الخالدى
07-11-2013

<< Home