Sunday, September 8, 2013

 المثلث العسكرى العربى

من عدة قرون سابقة.... يوجد هذا المثلث فى وسط الوطن العربى ، ويتألف من ثلاث كتل عسكرية
القاهرة وبغداد ودمشق .
جيوشها كانت هى التى تحمى وتدافع عن استقلال وحرية الارض والانسان ، وكيان الامة العربية عامة القريب منها والبعيد.
هذه المواقع الثلاثة كانت تمتاز بتوفر المياه من الانهار والينابيع المحيطة بها، والتى تحيى اراضيهم الشاسعة التى توفر الغذاء والطعام لسكانها وجيوشها.
منذ اوائل القرن الماضى....اصبحت هذه المواقع والمراكز العسكرية هدفا سياسيا وحربيا لقوى الاستعمار والاستيطان الغربى للاستفادة من مواردها الطبيعية ومواقعها الاستراتيجية.
كان من نتيجة ذلك ، تم اضعاف وخلخلة الكتلة العسكرية لاحد رؤوس المثلث. مع محاولة حالية لاضعاف وتفتيت الكتلة الثانية، ولم تتبق سليما الا الكتلة الثالثة...الكتلة العسكرية لوادى النيل .
قرات قبل ايام فى جريدة محلية مقتطفات من بيان صادر من احد الاحزاب قدحا وذما فى الكتلة العسكرية المصرية. ولا اعلم كيف يصدر هذا الحديث من حزب يمتاز بقيادة رشيدة ، منهم المفكرين والعلماء والفقهاء الذين يعلمون جيدا تاريخ واعمال وتضحيات الجيش المصرى، خاصة فى منتصف القرن الماضى حيث قام الجيش بوضع حد للاقطاع الذى كان سائدا فى مصر،
وامم مشروع قناة السويس رغم الهجوم العسكرى الاجنبى وبنى السد العالى بايد مصرية ، ومشاريع اقتصادية متعددة.
ولن ننس ابطاله وشهدائه الذين قدموا دماءهم فى سبيل بلدهم والبلاد العربية ،اولها فلسطين.
حفظهم الله من كل غدر وشر.... وسدد الله خطاهم .

م. شمس الدين الخالدى
10-08-2013