Sunday, September 8, 2013

يقظة  الدب الابيض ....

قبل اشهر ابتدأت بوارج  ومدمرات الاسطول الروسى فى الدخول الى البحر الابيض المتوسط لظهور مؤشرات على امكانية تطور ازمة اقليمية...
قبل اسابيع صدر قرار تدعيم قواته البحرية بغواصات استراتيجية نووية صاروخية متطورة لتدخل البحر بعد عشرين عاما من الغياب .

من المعلوم انه تمت محاولات امريكية خلال السنين الماضية لمحاصرة شبكة الصواريخ الروسية طويلة المدى العابرة للقارات، عن طريق نشر بطاريات صواريخ باتريوت فى مواقع جغرافية متعددة، تحت زعم وادعاء ان هدفها ليس محاصرة القوى الروسية بل هو التصدى للصواريخ  المعادية الافتراضية المزعومة القائمة فى بلد لا يعتبرمن القوى  العظمى ولم يصل بعد الى انتاج وتفعيل القنابل الذرية.

ان اسطورة الباتريوت روجت لها الآلة الاقتصادية والعسكرية للعم سام ، لزرع قواعد اقامة عسكرية لجنودها حول العالم. وبدء بانشاء هذه الانظمة سنة 1976 مع تطويرها وتحديثها كل عدة سنوات، وطبعا القديم منها يباع لبلاد متواضعة امنيا.
ان كوريا الجنوبية مثلا بصدد شراء عدد من انظمة الباتريوت بعد نجاح خصمها اللدود كوريا الشمالية فى انشاء واطلاق صواريخ باليستية.
 اما منطقة الشرق الاوسط فلا يهددها أي صاروخ باليستى، الا منطقة كيان نووى احتلالى عدوانى واحد.
 ان البطاريات بالرادرات المتطورة والصواريخ التى تنشأ او ستنشأ فى مواقع  تحيط حدود هذا الكيان الاغتصابى ، هى غالبا لتغطية اجوائه ومنفعته الامنية.
قبل ايام صدر عواء وتهديد طائش من الذئب الاحتلالى  بانه ينوى تدميرنظام صواريخ اس300
المزود من روسيا للمنطقة العربية، قبل ان يدخل مرحلة التنفيذ.
هذا النظام سيحمل بطائرة روسية ويركب بواسطة الايدى الروسية يتبعها كوادر التركيب والتشغيل والصيانة والتدريب الروسية.
وأي تدميرلهذا النظام يعنى اسالة الدماء الروسية ومجابهة الدب الروسى.
ان الذئب اصبح محتارا… رغم انه افلت سابقا من مخالب النمر الاناضولى بعد فعله الاجرامى واسالة دماء شهداء سفينة  مرمرة المسالمين. .. هل سيفلت هذه المرة من مخالب الدب، الذى اصبح قريبا منه... اذا تهور واسال الدم الروسى.

واخيرا- العم سام ... مشغول بتسويق الباتريوت، وعينه تراقب التنين الاصفربالشرق ... وعينه الاخرى اصبحت تراقب الدب الابيض بالبحر المتوسط بعد ما اصبح قريبا من مياه ونفط الخليج .

العربى... بانتظار ما يحمله الصيف الحارثم الخريف، بعدما نشف اخضرار الربيع.


م. شمس الدين الخالدى


07-06-2013 م