القتل الشعائرى الاحتلالى الاستيطانى بسبب تهمة الدم والقتل الشعائرى الدينى، تعرض اليهود خلال عصور عديدة الى محاكمات وعقوبات وانتقامات. ابتداء من عصر الاغريق والرومان حتى نهاية القرن التاسع عشر، وبلغت اقصى اعدادها فى العصور الوسطى. وهى عبارة عن اتهامهم بالقتل واستعمال الدماء البشرية فى طقوسهم الدينية واعيادهم ... خاصة عيد الفصح الذى يقال ان خبزه المقدس يعجن بدماء الضحايا. من القضايا الحديثة نسبيا قضية بيليس 1903م وقضية بولنا 1899م قضية تيتسا اسلار 1882م وقضية دمشق 1840م. هذا الموضوع التاريخى المتعلق باليهود والقتل...طرأ اليوم على ذهنى نتيجة للاخبار والصور التى حملها لنا اعلام المواقع الاخبارية المحلية بشأن قتل الشهيد رائد زعيتر من قبل جندى اسرائيلى فى معبر الكرامة خلال توجهه الى الارض العربية الفلسطينية. لا شك ان القتل الشعائرى الدينى قد توقف نهائيا... ولكنه تحول الى شعائر استيطانية وطقوس احتلالية صهيونية. ان المذابح والدماء المسالة من قبل اسلحة المستوطنين وعساكر الاحتلال خلال ما يزيد على ستة عقود من الزمن تحتاج الى وثائق متعددة تقرأها الاجيال الانسانية القادمة العالمية. مثلا، يقوم مستوطن ويدخل مسجد ويقتل ويسيل دماء 29 مصليا، فتقوم طائفته بعمل نصب له لتخليده الجندى الاسرائيلى قاتل الشهيد زعيتر، تصرف بحكم تدريباته ودروس رؤوساءه وقيادتهم السياسية والدينية التى لم تزل شعار الدماء الحمراء فى مخليتهم طوال قرون من لزمن. دربو عساكرهم على سهولة اطلاق الرصاص ورخص الدماء البشرية الغير يهودية. ان بنادقهم ورشاشاتهم دائما معلقة على اكتافهم لا يمكن نزعها، وصورهم اليومية تشهد عليهم. انسان غير مسلح حتى بدون آلة حادة او حتى مطواة .... يقتل بخمسة رصاصات. ان قواعد الامن معروفة، رصاصة فى الهواء، ثم رصاصة بين الاقدام، واخيرا يضرب بالقدم حتى يقع وتشل مقاومته... اما شل مقاومة انسان بشرى غير مسلح بخمسة رصاصات تسلب حياته وترمل زوجته وتيتم اطفاله وتحرم وطنه من عنصر استثمارى انتاجى... هو عمل لا تقبله البشرية. ان هذا الجندى الصهيونى مسير ومأمور... ام القاتل الحقيقى فهو الثقافة والافكاروالسياسات والهلوسات التلمودية والصهيونية بانهم شعب الله المختار. هذه الهلوسات ستقودهم مرة ثانية الى التشت والتفتت والتيه فى اقطار العالم. الم يتعلموا بعد، ويتعظوا من الفين عام من التيه والتشرذم. م. شمس الدين الخالدى 10-03-2014 م

0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home