مؤآمرة ليكودية فى الاقصى
لم يعجب زعيم
حزب الليكود الحاكم " نتنياهو " بتصرف الرئيس الامريكى ووزير خارجيته مع ايران وسوريا اللتان تسببان
القلق والتوتر الدائم للكيان الصهيونى .
ان الرئيس تكلم
بكياسة مع ايران ، ووزير خارجيته اشاد بالموقف الاخير لسوريا لبدء التخلص من
السلاح الكيميائي . لذلك ادركت قيادة الليكود بان الجو السياسى قد تغير واصبح غير
صالح وغير مناسب لتفعيل المفاوضات
الفلسطينية - الاسرائيلية لمصلحة الاستيطان.
وجدت قيادة
الليكود ان عليهم ان يحاولوا تغييرالاوضاع
، باثارة القلاقل والاضطربات بين السكان العرب الفلسطينيين ، بعدة طرق واساليب
يتقنونها .... اهمها انتهاك حرمة الاماكن المقدسة الاسلامية واهمها الاقصى ( الحرم
القدسى الشريف ) اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المباركين.
وجدت ان الاستفزازات والاقتحامات الروتنية اليومية
للاقصى لا تؤدى الى الغاية التى يسعون اليها. وضعوا خطة باستفزاز واسع للمصلين والمتعبدين يشمل انحاء وساحات وباحات
الاقصى .
قاموا بحث جميع
المنتسبين لليكود من افراد ومنظمات صهيونية وجماعات المتطرفين المستوطنين ، بكل
وسائل الاتصال والاعلام... للمشاركة بالحضور للاحتفال بذكرى الصعود على جبل الهيكل
المزعوم واجراء شعائر وطقوس تلمودية داخل
ساحات الاقصى وحول قبة الصخرة ... يوم الخميس العاشر من الشهر الحالى ، ( اى غدا ).
ان حزب الليكود يعلم
جيدا بان التاريخ المعين لاحتفالتهم الدينية المزعومة يتداخل مع قرب بداية الاحتفالات الاسلامية بعيد الاضحى المبارك .
يعلمون بان هذا الاقتحام العدوانى والاستفزاز الخبيث المتعمد يمكن ان يكون
له نتائج وخيمة ، ربما تؤدى الى اسالة دماء وسقوط ضحايا. وهذا ما يسعون له لاثارة
الهياج والاضطراب المحتمل ان يغير الوضع السياسى المحلى والاقليمى لصالح مخطاطهم الانتخابية
وبرامج سيطرتهم الاجتماعية واهدافهم
الصهيونية لتحقيق احلامهم الاسطورية ببناء جدران العنصرية لاسرائيل الكبرى
الخرافية.
م. شمس الدين
الخالدى
09-10-2013
