Saturday, March 15, 2014

العودة حملت لنا الاخبار تصريح جديد، انه سيطرح على اللاجئين ضمن الحل النهائى عدة خيارات : 1- البقاء بمكان الاقامة الحالي مع التعويض 2 - العودة الى اسرائيل 3- الهجرة الى كندا. ما معنى العودة الى الكيان الصهيونى؟ تعنى الاعتراف والعمل بقوانينهم المدنية والتلمودية. ان اقسى قانون مدنى افرزته الآلة الصهيونية هو قانون العودة الاسرائيلى. تم اقرار "قانون العودة الاسرائيلى" بتاريخ 5 تموز 1950 م من قبل رئيس وزراء الكيان الصهيونى (دافيد بن غوريون) قائلا ان المجئ الى اسرائيل هو حق متوارث لليهود. وقال بعدها بسنتين، عند اقرار (قانون الجنسية الاسرائيلية) بتاريخ الاول من نيسان 1952 م، ان هذه ليست دولة يهودية فقط، ولكنها دولة جميع اليهود حيثما وجدوا. تصريح بن غوريون المذكور مكمل لتصريح "وعد بلفور" سئ الذكرالذى حمل معه مجموعة من المصائب والمصاعب للعرب الفلسطينيين وللعالم العربى. هذان التصريحان اللاشرعيين متشابهين فى كونهما صدرا من جهتين لا تملكين حقوقا على الارض العربية. والتصريحان متكاملان فى تنفيذ الهدف الاستراتيجى الصهيونى العالمى التوسعى الذى يسعى الى احتلال واستيطان الاراضى العربية ونهب مواردها الطبيعية. بواسطة هذا القانون الجائر، اصبح لكل يهودى او مدعى باليهودية، الحق فى الهجرة الى الاراضى العربية المحتلة فى ذلك الزمن (فلسطين والجولان السورية والعرقوب اللبنانبة)، واكتساب الجنسية الاسرائيلية المزعومة، بدون التنازل عن جنسيته الاصلية. ويصبح له الحق فى حيازة الارض العربية والاستفادة واستغلال مواردها وخيراتها وابنيتها التحتية وعمرانها التاريخى ومقدساتها ومياهها ومزارعها واشجارها الخ.... اما الانسان العربى صاحب الحق الاصلى... فلا يحق له "العودة" الى ارضه التى ولد عليها، ومنزله الذى بناه، وبئره الذى حفره، وشجرته التى زرعها ورعاها هو وآبائه واجداده... لسبب واحد لانه ولد من ام غيريهوديه، ولم يتهود بالطريقة الحاخامية التلمودية. ان العودة اليهودية المزعومة مفتوحة للافراد من اى بلد او اى جنسية، الذين يريدون المكسب السهل باى طريقة رخيصة. ... عن طريق زواجهم بنساء يهوديات ، او عن طريق التهود الشكلى عند الحاخاميين. وبعد قدومهم يزودوا بمخصصات مالية مع سكن فى المنازل الغائبة اصحابها الممنوعين من العودة. ثم ينتقلون الى المساكن المتوفرة فى المستوطنات الجديدة المقامة على ارض الضفة المحتلة، التى لا يزالون يسيطرون عليها وينهبوها. هل يرضى اى فرد عربى ان يقرو يعمل بقانون العودة الاسرائيلى ... م. شمس الدين الخالدى 15-03-2014 م

Wednesday, March 12, 2014

القتل الشعائرى الاحتلالى الاستيطانى بسبب تهمة الدم والقتل الشعائرى الدينى، تعرض اليهود خلال عصور عديدة الى محاكمات وعقوبات وانتقامات. ابتداء من عصر الاغريق والرومان حتى نهاية القرن التاسع عشر، وبلغت اقصى اعدادها فى العصور الوسطى. وهى عبارة عن اتهامهم بالقتل واستعمال الدماء البشرية فى طقوسهم الدينية واعيادهم ... خاصة عيد الفصح الذى يقال ان خبزه المقدس يعجن بدماء الضحايا. من القضايا الحديثة نسبيا قضية بيليس 1903م وقضية بولنا 1899م قضية تيتسا اسلار 1882م وقضية دمشق 1840م. هذا الموضوع التاريخى المتعلق باليهود والقتل...طرأ اليوم على ذهنى نتيجة للاخبار والصور التى حملها لنا اعلام المواقع الاخبارية المحلية بشأن قتل الشهيد رائد زعيتر من قبل جندى اسرائيلى فى معبر الكرامة خلال توجهه الى الارض العربية الفلسطينية. لا شك ان القتل الشعائرى الدينى قد توقف نهائيا... ولكنه تحول الى شعائر استيطانية وطقوس احتلالية صهيونية. ان المذابح والدماء المسالة من قبل اسلحة المستوطنين وعساكر الاحتلال خلال ما يزيد على ستة عقود من الزمن تحتاج الى وثائق متعددة تقرأها الاجيال الانسانية القادمة العالمية. مثلا، يقوم مستوطن ويدخل مسجد ويقتل ويسيل دماء 29 مصليا، فتقوم طائفته بعمل نصب له لتخليده الجندى الاسرائيلى قاتل الشهيد زعيتر، تصرف بحكم تدريباته ودروس رؤوساءه وقيادتهم السياسية والدينية التى لم تزل شعار الدماء الحمراء فى مخليتهم طوال قرون من لزمن. دربو عساكرهم على سهولة اطلاق الرصاص ورخص الدماء البشرية الغير يهودية. ان بنادقهم ورشاشاتهم دائما معلقة على اكتافهم لا يمكن نزعها، وصورهم اليومية تشهد عليهم. انسان غير مسلح حتى بدون آلة حادة او حتى مطواة .... يقتل بخمسة رصاصات. ان قواعد الامن معروفة، رصاصة فى الهواء، ثم رصاصة بين الاقدام، واخيرا يضرب بالقدم حتى يقع وتشل مقاومته... اما شل مقاومة انسان بشرى غير مسلح بخمسة رصاصات تسلب حياته وترمل زوجته وتيتم اطفاله وتحرم وطنه من عنصر استثمارى انتاجى... هو عمل لا تقبله البشرية. ان هذا الجندى الصهيونى مسير ومأمور... ام القاتل الحقيقى فهو الثقافة والافكاروالسياسات والهلوسات التلمودية والصهيونية بانهم شعب الله المختار. هذه الهلوسات ستقودهم مرة ثانية الى التشت والتفتت والتيه فى اقطار العالم. الم يتعلموا بعد، ويتعظوا من الفين عام من التيه والتشرذم. م. شمس الدين الخالدى 10-03-2014 م

Monday, March 10, 2014

حمامة سلام العم سام (الجزء الثالث) قام طير الحمام "زاجل" فى الصباح الباكر، وطار الى عش والدته القائم على الشجرة السلطية العريقة، ليطمئن على صحتها واحوالها. اما "طير سلام العم سام" فكان مشغول بموضوع : " عودة اللاجئين" الذى اصدرته واقرته هيئة الامم المتحدة بشهر كانون الاول عام 1948، القاضى بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم والتعويض على الذين لا يرغبون منهم فى العودة. فوجئ "زاجل" بسماع تصريح الرئيس الفلسطينى. انه سيطرح على اللاجئين ضمن الحل النهائى عدة خيارات للعودة: 1- البقاء بمكان الاقامة الحالي 2 - العودة الى اسرائيل 3- الهجرة الى كندا. خبر "زاجل" والدته بالتصريح المذكور. فصدمت لسماع خيار العودة الى اسرائيل، وقالت : العودة السلمية الى فلسطين/اسرائيل ... تعنى الاعتراف والعمل بقوانينهم المدنية والتلمودية. ان اقسى قانون مدنى افرزته الآلة الصهيونية هو قانون العودة الاسرائيلى. تم اقرار "قانون العودة الاسرائيلى" بتاريخ 5 تموز 1950 م من قبل رئيس وزراء الكيان الصهيونى (دافيد بن غوريون) قائلا ان المجئ الى اسرائيل هو حق متوارث لليهود. وقال بعدها بسنتين، عند اقرار (قانون الجنسية الاسرائيلية) بتاريخ الاول من نيسان 1952 م، ان هذه ليست دولة يهودية فقط، ولكنها دولة جميع اليهود حيثما وجدوا. تصريح بن غوريون المذكور مكمل لتصريح "وعد بلفور" سئ الذكرالذى حمل معه مجموعة من المصائب والمصاعب للعرب الفلسطينيين وللعالم العربى. هذان التصريحان اللاشرعيين متشابهين فى كونهما صدرا من جهتين لا تملكين حقوقا على الارض العربية. والتصريحان متكاملان فى تنفيذ الهدف الاستراتيجى الصهيونى العالمى التوسعى الذى يسعى الى احتلال واستيطان الاراضى العربية ونهب مواردها الطبيعية. بواسطة هذا القانون الجائر، اصبح لكل يهودى او مدعى باليهودية، الحق فى الهجرة الى الاراضى العربية المحتلة فى ذلك الزمن (فلسطين والجولان السورية والعرقوب اللبنانبة)، واكتساب الجنسية الاسرائيلية المزعومة، بدون التنازل عن جنسيته الاصلية. ويصبح له الحق فى حيازة الارض المغتصبة والاستفادة واستغلال مواردها وخيراتها واستثمارتها وابنيتها التحتية وعمرانها الحديث والتاريخى ومقدساتها وثقافتها ومياهها ونباتها واشجارها الخ.... اما الانسان العربى صاحب الحق الاصلى... فلا يحق له "العودة" الى ارضه التى ولد عليها، ومنزله الذى بناه، وبئره الذى حفره، وشجرته التى زرعها ورعاها هو وابنائه وآبائه واجداده، لسبب واحد لانه ولد من ام غيريهوديه، ولم يتهود بالطريقة الحاخامية التلمودية. ان العودة اليهودية المزعومة مفتوحة للانتهازيين من اى بلد او اى جنسية، الذين يريدون المكسب السهل باى طريقة لا تكلفهم الا القليل. ... عن طريق زواجهم بنساء يهوديات مدعيات، او عن طريق التهود الشكلى عند الحاخاميين. وعند قدومهم يزودوا بمخصصات ودفعات مالية مع سكن فى المنازل العربية الغائبين اصحابها الممنوعين من العودة. ثم ينتقلون الى المساكن المتوفرة فى المستوطنات الجديدة المقامة على ارض الحكم الذاتى، التى لا يزالون يسيطرون عليها وينهبوها. قال "زاجل" لوالدته... دعنا نترك ذكر هذه التصاريح المشؤومة، حتى لا نثير نعيق طيور الغربان، ونؤخر رفرفة اجنحة حمامة سلام العم سام. م. شمس الدين الخالدى 09-03-2014